إياك وتناول هذه المشروبات إن أردت خسارة الوزن!

عندما نحاول أن نخسر الوزن، نركّز فقط على المأكولات، وننسى أنّ المشروبات تلعب دورًا أساسيًا في نجاح الرجيم. تحتوي بعض المشروبات على نسبةٍ عالية من السكر الذي يساهم في زيادة الدهون، خاصةً عند منطقة البطن. كما أنّ بعض أنواع المشروبات تفتح الشهية وتدفعنا لتناول كمياتٍ أكبر. إليك أبرز المشروبات التي يجب أن تتفاديها لخسارة الوزن!

ias

1) العصائر
ينصح الأطباء وأخصائيو التغذية بتناول الفواكهة بانتظام. لكن كوبَ عصيرٍ يحتوي على أكثر من حصةٍ واحدة من الفواكهة. مثلًا، يحتوي كوبٌ من عصير الليمون على 3 برتقالات، ما يوازي 21 غرامًا من السكر. لذلك، يفضّل تناول الفواكهة وليس عصائرها.

2) القهوة
تحتوي بعض مشروبات القهوة على نسبةٍ عالية من الدسم والسكر بسبب إضافة الكريما والحليب والمطيبات إليها. إن كنت تحبين القهوة، اكتفي بشرب القهوة السوداء من دون إضافة السكّر، وابتعدي عن المشروبات الأخرى مثل الموكا والفرابتشينو.

3) المشروبات الغازية
تساعد بعض المشروبات الغازية في عملية الهضم، لكنها تحتوي على كميةٍ كبيرة من السكر، حوالي 10 ملاعق أي 250 سعرة حرارية. والمشروبات الغازية الدايت ليست البديل! فالمحليات الدايت تفتح الشهية وتدفعك لتناول كمياتٍ أكبر من الطعام. وتكدّس هذه المواد الدهون بالجسم، خاصةً عند منطقة البطن.

4) الحليب الخالي من الدسم
يحتوي الحليب الخالي من الدسم على السكر ومحليات أخرى تعطيه طعمًا أفضل. لا تترددي بتناول الحليب الكامل الدسم، فهو خالي من السكر وغنيّ بالكالسيوم والمعادن الممتازة للصحة. وإن أردت تفادي الدسم كليًا، تناولي حليب اللوز أو الصويا.


مواضيع ذات صلة

تجربتي مع أكل سبع تمرات على الريق نتائج إيجابية على الجسم ككلّ

ليس الأوريجانو ولا الفلفل: التوابل التي تحتوي على نسبة كالسيوم أكثر من الحليب وتساعدكم على إنقاص الوزن!

هذه هي استخدامات قشر الليمون التي لا تعرفون عنها شيئًا: استمتعوا بالفاكهة بكل الطرق الممكنة

صلاحية الدجاج المجمد بعد الذوبان: إحذروا تكاثر البكتيريا

هل المعصوب صحي؟ وما هي أبرز طرق تحضيره؟

هل السكر البني صحي؟ أنواعه وأبرز استخداماته

الكمية المسموح بها من خل التفاح لفوائد صحية عديدة

تجربتي مع المورينجا للسكر: نتائج مذهلة

هل ستستقبلون الزّوار في منزلكم؟ اعتمدوا هذه الخدعة السهلة لتعطير سلة النفايات في الحمام!

الفواكه الممنوعة لمرضى الضغط المرتفع هل حقاً موجودة؟

إشتركي بنشرتنا الإخبارية