القيمة الغذائية لصدور الدجاج

تدخل صدور الدجاج ضمن أغلب قوائم الأنظمة الغذائية الصحية. إكتشفوا من موقع أطيب طبخة القيمة الغذائية لصدور الدجاج.

ias

تعتبر صدور الدجاج من اللحوم البيضاء المرغوبة كثيرًا نظراً لطعمها المميز وفوائدها الكثيرة. لحم صدور الدجاج يُعتبر الأغلى مقارنةً بأجزاء الدجاج الأخرى من الأجنحة والأفخاذ. يمكن شوي صدور الدجاج أو قليها أو خبزها في الفرن. بغض النظر عن طريقة الطهي، يجب دائمًا الحرص على تنظيف جميع الأسطح والأواني التي لامست الدجاج النيء بالماء والصابون لمنع مخاطر سلامة الغذاء.

ما هي الفوائد الصحية لصدور الدجاج؟

القيمة الغذائية لصدور الدجاج

صدور الدجاج منخفضة بالدهون وهي مصدر جيّد للبروتين. يحتوي صدر واحد من الدجاج، 110 سعرات حرارية، 26.2 غرام من البروتين و1.3 غرام من الدهون. يعتبر الدجاج مصدرًا جيدًا لفيتامين ب وفيتامين د والكالسيوم والحديد والزنك وكميات ضئيلة من فيتامين أ وفيتامين سي. بالمقارنة مع معظم اللحوم الحمراء، يحتوي الدجاج دهون متعددة غير مشبعة ودهون أحادية غير مشبعة وهي دهون صحية أكثر من تلك الموجودة في اللحوم الحمراء. لا تحتوي صدور الدجاج كربوهيدرات أبداً ولا دهون متحولة. كما أنه مصدرًا جيداً للألياف الغذائية.

هل هناك أي إختلاف من ناحية القيمة الغذائية بين أجزاء الدجاج المختلفة؟

هناك نوعان من لحم الدجاج، وهي اللحوم البيضاء أو لحم صدور الدجاج، واللحوم الداكنة التي توجد عادة في الأجزاء الأخرى. يعتبر لحم الدجاج الداكن والأبيض مصدرًا جيدًا للبروتين وفيتامينات ب ، إلا أنهما يختلفان في السعرات الحرارية ومحتوى الدهون والمعادن. يحتوي لحم صدور الدجاج الأبيض دهون أقل وسعرات حرارية أقل من اللحوم الداكنة. تأتي نسبة الدهون المرتفعة في لحم الدجاج الداكن من الجلد الذي يغطي غالبية أجزاء الدجاج هذه مثل الأفخاذ بشكل خاص.


مواضيع ذات صلة

قهوة التنحيف بدون رجيم: مفعول سحري في خسارة الوزن

فوائد اليانسون للنساء قبل النوم: بديل للكثير من الأدوية

الأكل الممنوع في الصيام المتقطع: قائمة لمساعدتكم

متى يتوقف نزول الوزن بعد التكميم؟ وما معدل الوزن المفقود؟

5 فوائد المورينجا على الريق إستفيدوا منها

ديكور للمطبخ الصغير: خدع بسيطة تجعله أكبر

أفضل خلاط عصير فواكه كهربائي في السعودية

فوائد عشبة الوسمة مع الزبادي غير متوقعة

حيلة بسيطة لتنظيف زجاج الفرن المزدوج دون تفكيكه

ما هو الأكل الممنوع مع حبوب الحديد؟ تجنّبوا تناوله

إشتركي بنشرتنا الإخبارية