عالجي إفراط طفلكِ في تناول الطعام الحلو في 30 يوماً!

يُمكن لتناول طفلكِ الكثير من الحلويات والمصادر الغذائية الأخرى الغنيّة بالسكر المضاف على حساب المأكولات الصحية والطازجة أن يّقوّض صحّته ويجعله أكثر عرضةً من أقرانه لأمراض القلب والسكري والسمنة.

ias

عدا عن ذلك، يُمكن لشهية صغيركِ المفتوحة للطعم الحلو أن تؤثر سلباً في عملية أيضه، بصرف النظر عن معدل كتلة جسمه وعدد السعرات الحراريّة التي يستهلكها يومياً.

عالجي إفراط طفلكِ في تناول الطعام الحلو في 30 يوماً!

ولا شكّ بأنّ الطعام حلو المذاق يُشعر طفلكِ بالسعادة ويُساعد جسمه في إفراز هرمون السيروتين المسؤول عن هذا الشعور الإيجابي، لكن متى زاد معدل استهلاكه لها عن "الاعتدال" يُمسي من الضروري أن تتدخلي.

وفيما يلي بعض الخطوات التي ستُمكّنكِ من السيطرة على رغبة صغيركِ الشديدة بالطعام الحلو في غضون أربعة أسابيع… فتابعينا!

في الأسبوع الأول: جدّدي روتين طفلكِ الصباحي!

يحتوي فطور طفلكِ على نسبة عالية جداً من السكر. ويُمكن لهذه النسبة أن تفوق بأضعاف كمية السكر الموجودة في تحليته، ومردّ ذلك إلى خياراتكِ الغذائية الصباحية من حبوب فطور وعصير وحليب بالشوكولاته ولبن منكّه، والتي تزخر كلها بالسكر المضاف. ومن هذا المنطلق، ندعوك من موقعنا إلى أن تُعيدي النظر في ما تقدّمينه لطفلكِ كلّ يوم على الفطور، وتُحاولي مثلاً: 

  • خلط اللبن المفضّل لديه بكمية مماثلة من اللبن العادي وغير المنكّه، وتحليته بالقليل من الفاكهة الطبيعية.
  • تحبيب طفلكِ بفطور البيض المسلوق أو المخفوق الغني بالبروتين.
  • استبدال المربى وعجينة الشوكولاته التي تقدّمينها لطفلكِ مفرودةً على الخبز بخيارات غذائية أخرى، كجبنة الكوتاج والريكوتا وزبدة الفستق.
  • البحث عن حبوب فطور لا تحتوي الحصة الواحدة منها على أكثر من 6 غ من السكر.

في الأسبوع الثاني: أعيدي التفكير في علاقة طفلكِ بالتحليات!

حاولي أن تتولّي بنفسكِ إعداد تحليات طفلك، حتى تكون لكِ القدرة الكاملة على التحكّم بما تحتوي عليه من سكر. علّمي طفلكِ كذلك أنّ الفاكهة جزء مهم من وجباته الخفيفة وإحرصي على أن تقدّميها له كل يوم. وإن لمستِ فيه بعض المقاومة، قدّميها له مع القليل من الشوكولاته السوداء المذوّبة أو الكريمة المخفوقة المنزلية.

في الأسبوع الثالث: إبحثي عن مصادر السكر في برادك وخزائنك!

تفقّدي برادكِ وحزائنكِ وتحقّقي من كلّ الأصناف الغذائية التي اعتدتِ شرائها ويُمكن أن تحتوي على نسب كبيرة من السكر. حاولي استبدالها بأخرى لا تحتوي على سكر مضاف أو تحتوي على كمية قليلة منه. إلى ذلك، فكّري في خيارات غذائية صحية جديدة تضعينها في متناول طفلكِ وتكون له وجبةً خفيفة غير دسمة، كفول الصويا والجزر والموز والتفاح والحمص للتغميس.

في الأسبوع الرابع وما بعده: أعيدي التفكير في مشروبات طفلك!

شجّعي طفلكِ على شرب الماء من خلال تخصيصه بقارورة "جميلة" لهذه الغاية. خفّفي كذلك من معدل استهلاكه اليومي للعصائر، مع الحرص على ألاّ تقدّمي له الليموناضة والمشروبات الغازية إلاّ بالمناسبات الخاصة والمميزة. وإن كان طفلكِ من محبّي الحليب المنكّه، حاولي أن تعوّديه على الحليب العادي، منكّهةً إياه بالقليل من بودرة الكاكاو أو شراب الشوكولاته.

مصدر المقال: موقع "عائلتي".


مواضيع ذات صلة

إضافات بسيطة قادرة على تغيير طعم طبختكم بشكلٍ كامل

التأثيرات السلبية للأطعمة الغنية بالحمضيات

بديل صلصة الطماطم متعدد الاستخدامات

تعرفوا على فوائد دقيق الدخن

إذا كنتم من محبي الحلويات، اليكم تأثيرها الحقيقي على صحتكم

اكلات يمنية مشهورة تعرفوا على ابرزها

تنظيف جدران البيت من الاوساخ بمكونين من مطبخكم

أطباق عراقية فخمة مثالية للعزومات

أطباق الارز والدجاج العربية المتنوعة هي نفسها ولكن بفارقٍ بسيط

الأسباب الأساسيّة خلف تحذير اختصاصيي التغذية من حساب السعرات الحرارية!

إشتركي بنشرتنا الإخبارية