إشعار

Sign Up

زعتر

زعتر

الزعتر عبارة عن عشبٍ من عائلة النعناع يعود تاريخه إلى مصر القديمة والامبراطورية اليونانية حيث كان يستخدم لأغراض جمالية أكثر منه مطبخية. هو مكوّنٌ منتشرٌ في المنطقة الشرق أوسطية ومتوفّر على مدار السنة. نقدّم لك في ملخّصٍ مفيد بعض التفاصيل المتعلّقة بهذه العشبة.

حفظ الزعتر
للحفاظ على الزعتر لأطول فترة ممكنة، لفّيه في ورق ثمّ ضعيه في حاوية بلاستيكية في الثلاجة. أمّا لتجميد الزعتر، فاغسليه جيّداً وافرميه ثمّ دعيه يجفّ قبل أن تضعيه في حاوية مخصّصة للقسم الأعلى من الثلاجة. أمّا الزعتر المجفّف فيجب أن يحفظ في مكانٍ معتم وبارد على ألّا تتعدّى المدّة الزمنية لحفظه ستّة أشهر.

كيف يستخدم الزعتر؟
يستخدم الزعتر في الوصفات طازجاً أو جافّاً وهو يتلاءم تماماً مع الجزر، الدجاج، السمك، العدس، البطاطس، الطماطم... عند استعمال الزعتر خلال الطهي، إعلمي أنّ عنقاً واحداً من الزعتر الطازج يعادل نصف ملعقة صغيرة من الزعتر المجفّف. يرد الزعتر كمكوّن لذيذ في الكثير من الوصفات على غرارالحساء مثل حساء الطماطم بالزنجبيل، المقبلات مثلأجنحة الدجاج المتبلة والمشوية، الأطباق الرئيسية مثل معكرونة بالدجاج، السلطاتمثل الفتوش...

فوائد الزعتر
إنّ الزعتر غنيٌّ بالمغذيّات وله خواص مضادة للأكسدة بحيث يحارب الشوارد الحرّة في الجسم. هو غنيٌّ بالفيتامين K والمنغانيز أيضاً وله القدرة على محاربة للالتهابات وبالتالي يساعد في حماية القلب من الأمراض. إلى ذلك، إنّ الزعتر يحارب الباكتيريا بمختلف أنواعها ويساعد في تحسين الجهاز التنفسي ونزلات البرد. في المحصّلة، إنّ أوراق الزعتر غنية جداً بالمعادن والغذيات مثل البوتاسيوم، الحديد، الماغنيسيوم والكالسيوم التي تقي الفرد من مختلف الأمراض.

هل تعلمين؟
على الصعيد الجمالي، تمّ التأكيد أنّ الزعتر هو المحارب الأوّل للكلف فيتواجد في معظم تركيبات العناية بجمال البشرة. إلى ذلك كانت تعتبر عشبة الزعتر بين الأعشاب المفضّلة في الامبراطورية الرومانية فكان يعتقد أنّ تناولها قبل وبعد وجبة الغداء تقي الفرد من التسمّم. وكان الزعتر علامة بسالة وشجاعة فكان يتمّ تبادله بين الجنود في الفرق العسكرية كعربون تقديرٍ واحترام.

المعلومات الغذائية

وحدات حرارية 1 كمية الدهون الإجمالية 0 غدهون مشبّعة 0 غ
كولسترول 0 ملغكربوهيدرات 0 غالألياف الغذائية 0 غ
بروتين 0 غفيتامين A 1 %فيتامين C 2 %
كالسيوم 0 %حديد 1 %صوديوم 0 ملغ

* ترتكز نسبة الاستهلاك اليومي على حمية غذائية ذات 2000 وحدة حرارية. وقد تكون نسبة استهلاكك اليومية أكثر أو أقل من هذه النسبة وذلك بحسب حاجة جسمك للوحدات الحرارية.